تعرّف على المؤسِّسين
الشريكان اللذان يقفان خلف salesoffice.net — حيث تلتقي العقارات الدولية بالتسويق الحديث واستشارات الهجرة عبر الاستثمار.

لا تُتَّخذ قرارات الاستثمار بالعثور على العقار المناسب وحده؛ فالبلد المناسب والاستراتيجية المناسبة وخريطة طريق موثوقة لا تقل أهمية عن الاستثمار نفسه.
منذ عام 2018 أقدّم الاستشارة للمستثمرين في تركيا والأسواق الدولية في مجالات الاستثمار العقاري، والإقامة عبر الاستثمار (الفيزا الذهبية)، وبرامج الجنسية. وقد رافقت حتى اليوم كثيرًا من المستثمرين في تملّك العقارات في تركيا والحصول على الجنسية التركية، كما أرشد المستثمرين نحو برامج الفيزا الذهبية في الاتحاد الأوروبي وأسواق دولية مثل دبي وعجمان ولندن وميامي.
الاستشارة بالنسبة إليّ ليست مجرد إتمام صفقة عقارية. فلكل مستثمر هدفه وميزانيته وعائلته وخطته المستقبلية المختلفة. لذلك أبدأ كل مسار بمحاولة فهم احتياجات المستثمر، ثم نقيّم معًا البلد المناسب وأفضل بدائل الاستثمار.
مجالات الخبرة
- برامج الفيزا الذهبية في الاتحاد الأوروبي
- الجنسية التركية عبر الاستثمار العقاري
- الاستثمار العقاري في أثينا ودبي وعجمان ولندن وميامي
- إدارة المحافظ العقارية الدولية
- استراتيجية الاستثمار وتحليل السوق
- اختيار عقارات مخصّص لكل مستثمر
المنهج
من أهم الحقائق التي تعلّمتها عبر السنين أنّ الثقة هي أساس كل قرار في الاستثمار العقاري الدولي. كثير من المستثمرين الذين عملت معهم اتخذوا قرارهم دون أن يروا البلد مسبقًا، ثمرةَ محادثات طويلة وثقة متبادلة. بعضهم عاد لاستثمار ثانٍ وثالث، وبعضهم أوصى بي عائلته ودائرته المهنية. لذلك لا أقيس نجاح الاستشارة بعدد الصفقات المُنجَزة، بل بعلاقات تمتدّ مع المستثمر لسنوات.
من الميدان
في كل عام ألتقي بالمستثمرين وجهًا لوجه في مدن مختلفة من تركيا. وتتيح لي اللقاءات المباشرة والاجتماعات عبر الإنترنت والزيارات الميدانية أن أرصد عن قرب تطلّعات المستثمرين والعقبات التي تواجههم والعوامل التي تؤثّر في قرارات الاستثمار الدولي. وأشارك هذه الخبرة الميدانية بانتظام عبر التقارير والمقالات ومحتوى وسائل التواصل، لأن المعلومة الصحيحة هي أهم ركائز القرار الاستثماري السليم.
لماذا الاستشارة الشخصية
مزايا المؤسسات الكبرى لا يمكن إنكارها، لكن في نموذج الاستشارة الشخصية يعمل المستثمر مع المستشار نفسه من أول محادثة حتى إتمام الاستثمار. وهذا يجعل العملية أسرع والتواصل أقوى، ويُبقي للمستثمر جهةَ اتصال واحدة في كل مرحلة، ويبني علاقة ثقة طويلة الأمد. وعلى هذا المبدأ تحديدًا تقوم فلسفتي في الاستشارة.
العمل الحالي
يمتد عملي اليوم ليشمل برامج الفيزا الذهبية في الاتحاد الأوروبي؛ وبيع العقارات للأجانب في تركيا والجنسية التركية؛ والاستثمار العقاري في أثينا ودبي وعجمان ولندن وميامي؛ إضافةً إلى اتجاهات الاستثمار الدولي وتحليل الأسواق. كما أشارك قراءتي للأسواق العالمية بانتظام عبر البرامج التلفزيونية والمنشورات المتخصصة ووسائل التواصل الاجتماعي.
الهدف
أؤمن بأن قرارات الاستثمار الدولي يجب أن تقوم على المعرفة والثقة والاستراتيجية الصحيحة. لذلك أحرص على أن أكون إلى جانب المستثمر لا في أثناء العملية فحسب، بل قبل اتخاذ القرار أيضًا. فالاستثمار الناجح ممكن بالاستشارة الصحيحة والتخطيط السليم والتواصل القوي، وهدفي بناء علاقة عمل طويلة الأمد مع كل مستثمر.

ما يبيع العقار ليس موقعه أو سعره فحسب، بل القدرة على إيصاله إلى الشخص المناسب، بالقصة المناسبة، في اللحظة المناسبة. وهذا تحديدًا ما أفعله منذ أكثر من أربعة عشر عامًا.
أعمل منذ عام 2014 في تسويق وبيع العقارات في تركيا والأسواق الدولية. أسّست Reva Gayrimenkul، وتعمّقت في أنظمة التسويق الرقمي وبنى CRM وإعلانات الأداء لأبتكر طرقًا حديثة للوصول إلى جمهور المستثمرين. واليوم أنقل هذه الخبرة إلى salesoffice.net الذي يجمع المستثمر الدولي بمشاريع في ميامي ودبي وأثينا.
أنا مؤلّف كتاب Algoritma Satar (دار YKY، 2026)، وهو كتاب عن آلية عمل التسويق الحديث وكيف تُبنى العلامات التجارية في العصر الرقمي. والفكرة التي كنت أبيعها وأنا أكتبه لم تتغيّر: الإنسان وراء الصفقة لا يقل أهمية عن الصفقة نفسها.
مجالات الخبرة
- تسويق وبيع العقارات على المستوى الدولي
- مشاريع ما قبل الإنشاء في ميامي ودبي وأثينا
- التسويق الرقمي وإعلانات الأداء وأنظمة CRM
- بناء جمهور المستثمرين وتموضع العلامة التجارية
- استشارات الفيزا الذهبية والهجرة عبر الاستثمار
- عمليات الاستثمار العقاري العابرة للحدود
المنهج
أكبر عقبة في العقارات الدولية هي المسافة. فكثيرًا ما يضطر المستثمر إلى اتخاذ قرار بستة أرقام عن بُعد دون أن يرى المدينة التي يريد الشراء فيها. ومهمتي أن أُلغي هذه المسافة: أن أوصِل المعلومة الصحيحة، باللغة الصحيحة، عبر شخص يثق به. العلاقة مع المستثمر لا تنتهي بصفقة واحدة؛ فإذا أُحسِن إدارتها امتدّت لسنوات واستثمارات جديدة. وبهذا أقيس النجاح.
العمل الحالي
في قلب عملي اليوم يقع salesoffice.net — منصّة تقدّم المشاريع الدولية، وفي مقدّمتها ميامي، للمستثمرين بأربع لغات. وفي سبتمبر 2026 أنتقل للعيش في ميامي لأبني حضورًا مباشرًا وميدانيًا في السوق الذي يمثّل قلب محفظتنا. وإلى جانب ذلك أواصل العمل في التسويق الرقمي وتثقيف المستثمرين وتموضع العلامة التجارية.